محمد بن جعفر الكتاني
228
سلوة الأنفاس ومحادثة الأكياس بمن أقبر من العلماء والصلحاء بفاس
وكان - رحمه اللّه - زاهدا متقشفا ، يلبس درابيل خشنة مرقعة ، وما في رأسه من جنسها ، منقبضا عن الناس ، لا يألف أحدا ، ولا يقبل من أحد شيئا ، ولا يستطيع أحد أن يتبرك به ، أو ينسب له خصوصية ، أو يطلب منه دعاء ؛ لما يلقى منه من فعل ذلك من الشدة والعنف . توفي أواخر العشرة السادسة بعد الألف ، ودفن قريبا من صاحب الترجمة قبله . ترجمه في " التنبيه " ، وأشار إليه الشيخ المدرع في منظومته عقب ما تقدم عنه في الترجمة قبله بقوله : فمنهم محمد بن أحمد * والمرتضى قنديل نعم الأمجد [ 1134 - سيدي قنديل ] وسيدي قنديل هذا : ضريحه الآن غير معروف ، كضريح صاحب الترجمة ، ولم أقف له على ترجمة . واللّه سبحانه وتعالى أعلم .